أضواء على بعض إصابات جهاز الحركة

 

يتكون جهاز الحركة في الهجن من الآتي:

العظام – المفاصل – العضلات – الأوتار والأربطة إضافة للأعصاب التي تغذي هذه الاجزاء، هذه الاجزاء هي الأكثر عرضة للإصابات وذلك لدورها الرئيسي لحمل وزن الجسم أثناء عمليات التدريب والاعداد ثم المشاركة في المنافسات المختلفة، حدوث هذه الاصابات تتراوح بين الكسور والشروخ الصغيرة والاصابات السطحية في غشاء العظم الخارجي حيث تتكون بعض التشققات الصغيرة التي غالباً ما تكون مصحوبة بالألم وتورم بمنطقة الاصابة نتجة لحدوث نزف موضعي يؤدي إلى توليد ضغط على نهايات الأعصاب الموجودة في منطقة الاصابة Periostitis – Sore Chin هذه الإصابة تحدث دائماًَ في الجهة الأمامية الوسطى لسطح مشط اليد أو القدم، تختلف الأعراض حسب شدة الإصابة وتعبر عنه المطية بالعرج (الضلاع) مع محاولة اراحة اليد أو الرجل المصابة وعدم وضعها مباشرة على الأرض لتخفيف وزن جسم المطية الواقع عليها.

1- التدريب الشاق على أرض صلبة وخاصة في الهجن ذات الاعمار الصغيرة وذلك لأن العظام ما زالت في طور النمو الذي لم يكتمل بعد.

2-    الأوزان الثقيلة سواء كان ذلك وزن جسم المطية أو وزن الحمل الواقع عليها.

3- الخلل الغذائي الذي ينتج عنه عدم التوازن في عنصري الكالسيوم والفوسفور إضافة لنقص فيتامين (د) وهذا نادر الحدوث الذي يلعب دوراً حيوياً في تمثيل هذين العنصرين.

 

العلاج والوقاية

يتم علاج مثل هذه الحالة بمضادات الالتهابات الموضعية على شكل مراهم ثم مرهم ال فينايل ارترايت كريم كما يمكن استعمال الحقن بمضادات الالتهابات.

شعبياً يتم علاج مثل هذه الحالات عن طريق الوسم أو جراحياً  باحداث عدد من الجروح الصغيرة في مكان الاصابة حتى يخرج الدم المتجمع تحت غشاء العظم ثم تغسل الجروح بماء الملح المركز وتطهر ثم تضمد. تخضع المطية للتدريب الخفيف بغية ان يتم تشكل العظام المصاب وتكييفه مع عمليات التدريب.

الكسور تحدث في بعض العظام الكبير مثل عظمة العضد، الساق وتجده أثناء التدريب أو نتيجة السقوط والكسر قد يكون داخلياً مقفلاً وفيه يظل العظم محاطاً بكتلة العضلات والانسجة الضامة والجلد ولا يحدث قطعاً في هذه الأنسجة، أما الكسر المفتوح فانه يحدث جروحاً في الأنسجة المحيطة مع بروز طرفي حدي أي الكسر خارجيا بذلك يكون عرضة للتلوث ومن ثم حدوث الالتهاب، كما أن هناك بعض الكسور قد تحدث أثناء موسم التناسل نتيجة للمعارك التي تدور بين الفحول المسيطرة والأخرى ونلاحظ مثل هذه الحالات في كسر الفك السفلي، يجري علاج هذه الكسور بعدة وسائل تعتمد على نوع العظم المصاب بوقوع الكسر فبعضها يتم علاجه عن طريق التجبير الخارجي واستعمال الجبس – صغار السن – بعض أنواع الكسور تتطلب التدخل الجراحي الذي يتم بعدة طرق منها التثبيت بالصفائح المعدنية أو الاسلاك المعدنية أو بالمسامير من الداخل وفي هذه العمليات لابد من القيام بعدة اجراءات احترازية منعاً للتلوث والالتهابات كما أن الرعاية البيطرية والمتابعة الدقيقة بعد العملية الجراحية هي من أساسيات نجاح هذه العملية وقد تمتد لمدة أسابيع حتى يتم الشفاء التام وعدم حوث أي مضاعفات أو التهابات تؤدي إلى انتكاس العملية، في هذه العمليات يجب الاستعانة بمعينات التشخيص وجهاز الموجات الصوتية والتي تساعد كثيراً في دقة التشخيص وتحديد مكان الاصابة.

 

امراض المفاصل

يعرف الفصل بأنه الوصل بين عظمتين لتسهيل الحركة وتقليل الاحتكاك بين طرفي العظمين اضافة إلى امتصاص الصدمات والذي يهمنا في هذا المقال هي المفاصل الاكثر عرضة للاصابة اثناء التفاحيم أو السباقات وتسمى بالمفاصل الزلالية – المتحركة مثل مفصل الركبة، الرسخ، العرقوب. ان السطح الداخلي للمفصل من الغضروف ومهمته حماية الاجزاء الطرفية من سطح العظم المشترك في تكوين المفصل، الغضروف له المقدرة على امتصاص كمية كبيرة من الماء وتضغط عند التعرض للوزن ثم يعود ويتمدد مرة أخرى عند تحرير الوزن منه وتحدث هذه العملية عند كل خطوة تخطوها المطية.

يحيط نسيج ليفي قوي جداً بالمفصل ومهتمه حفظ وحماية الأجزاء الداخلية الحساسة من المفصل، السائل الزلالي يملأ التجويف الداخلي للمفصل ومهمته تسهيل حركة الانزلاق بين الأسطحة المكونة للمفصل، تتعرض المفاصل المتحركة للضغط العالي جدا أثناء التفاحيم أو الركض وأكثر الأجزاء عرضة لهذا الضغط هي الغضاريف مما يعرضها للإصابة ومن المعروف أن الغضروف لا يحتوي على دورة دموية نشطة،  بالرغم من أن التدريب يمارس أساساً لجعل هذه المفاصل تتكيف مع التدريب وتقوي نفسها إلا أن الافتقار للتغذية الجيدة وعدم توازن العناصر الغذائية المهمة في الطعام المقدم هي الأخرى تضيف سبباً لقابلية المفصل للتعرض للإصابة، وشدة الإصابة تتراوح بين خفيفة وشديدة وقد تكون أيضاً في الأربطة وتصل إلى درجة خلع المفصل نفسه.

 

الأعراض

1-   تورم المفصل المصاب.

2-   الألم

3-   ارتفاع حرارة الجزء المصاب

4- الضلاع وهو تعبير  يبين مكان وشدة الإصابة، بعض الإصابات الأكثر شيوعاً عند هجن السباق هي إصابة الرسغ وهذا الجزء يتكون من مفصلين منفصلين داخلي وخارجي معظم الإصابات بهذا المفصل تحدث في الأربطة وغلاف المفصل.

تجدر الملاحظة إلى انه يجب التفرق بين الورم الذي يحدث نتيجة الإصابة والورم الذي ينتج من عدم حركة المطية وخروجها للتدريب الذي غالباً ما يكون غير محدد المعالم وغير مؤلم.

 

العلاج

تبرز أهمية التشخيص بالموجات الصوتية في مثل هذه الحالة، إن كانت الإصابة داخل المفصل نفسه تجري عملية سحب السائل الزلالي الزائد والذي تكون نتيجة للإصابة بتحقن مضادات الالتهابات المناسبة داخل المفصل مثل ال ديبور مدرول كما تستعمل المراهم والدهانات المضادة للالتهابات المناسبة مع استعمال الرباط الضاغط وتوضع المطية تحت الإشراف البيطري.